3.JPG

انا الشهيد

ربي الله الواحد الأحد، ونبي "محمد"، وديني الإسلام
كما تعلمان عشت حياة مليئة بالترف والرفاهية، خالية من الألم والطاعة، حتى سبقنا والداي لملاقاة ربهما وأنا في الثامنة، لأصبح شريدًا في تلك الحياة البائسة، حتى هداني الرحمن قبل أن أتم العاشرة، لأسلم له نفسي التائهة، واهبًا له إياها طواعية، حتى وصلتني الرسالة المبشرة، فلقد تمت بالفعل دعوتي، جاء أجلي وحلت ساعتي، عندما قتلني (هو) ودنس قدسيتي، لأغادر جسدي بحثًا عن حقيقتي، لأدرك من البرزخ نهايتي، مطلعًا على سر كينونتي.

وعدوني بالجنة فلمَ انا في الجحيم
سر الثالوث الأوحد